samedi 2 février 2008

معطلون يقتحمون مقر حزب الاستقلال ويصفون الوزير الأول بـ"الفاشي"

المعطلون خلال احتلالهم لمقر حزب الاستقلالتدافع المئات من المعطلين مساء أمس في اتجاه الباب الرئيسي للمقر المركزي لحزب الاستقلال في ساحة باب الحد، واقتحموه بالقوة مرددين شعارات ضد الوزير الأول عباس الفاسي. وحمل بعض المتظاهرين قنينات مملوءة بالبنزين، وتسلقوا جدران المقر مستعملين سلالم كانت في الداخل. وفاجأ المعطلون موظفي المقر حين ملؤوا مختلف جنبات المكاتب على الساعة الخامسة مساء، وهم يرددون شعارات تطالب بتشغيلهم، ويحملون الوزير الأول مسؤولية عدم الوفاء بتعهداته، وكان أقوى الشعارات التي رددها المتظاهرون قولهم: «يا عباس يا فاشي، خليتنا في المآسي». ولم تنجح مساعي مناضلي الحزب وموظفي المقر في إقناع المعطلين بالانسحاب من المقر، حيث دخل عدد من أطر الحزب وشبيبته في حوارات مع المعطلين، محاولين إقناعهم بأن حزب الاستقلال لا يد له في أزمتهم. وقال مسؤول في تنسيقية المجموعات الأربع للمعطلين: إن قرار اقتحام مقر حزب الوزير الأول يعود إلى عدم وفاء الوزارة بتعهداتها تجاههم خلال الاتفاق معهم في 20 نونبر 2007.
ولم تتمكن قوات الأمن من منع المعطلين من اقتحام المقر، إلا أنها منعت تقدم مجموعات أخرى من المعطلين من «الممرضين حملة الشواهد»، و«المجموعة الموحدة للأطر العليا المعطلة»، والذين التحقوا بمكان الاحتجاج، وحاولوا اقتحام مقر الحزب بدورهم قبل أن تتصدى لهم قوات الأمن بعنف، وترغمهم على البقاء قرب ملتقى طرق «باب الحد» بعد إقفالها شارع المهدي بن تومرت في وجه حركة المرور. وتوزع المعتصمون داخل المقر إلى مجموعات، حيث تولى بعضهم تشكيل حاجز بشري لسد باب المقر مكبلين أنفسهم بالسلاسل، فيما صعد آخرون إلى أعلى الطوابق مكبلين بالسلاسل وحاملين قنينات البنزين.
على الساعة السابعة مساء، حضر إدريس الكراوي، مستشار بالوزارة الأولى، إلى مقر الحزب، وعقد لقاء مع لجنة من المعطلين، إلى جانب حسن عبد الخالق مستشار عباس الفاسي، وعبد الله البقالي، الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية، تم الاتفاق خلاله على رفع الاعتصام، مقابل تعهد الكراوي بعقد لقاء في اليوم الموالي (أمس). ولم يكمل المعطلون انسحابهم من المقر إلا في حدود الساعة الثانية عشرة ليلا، حيث تولى موظفون استقلاليون نقل بعض النساء من المعتصمات إلى أماكن سكنهن على متن سياراتهم الخاصة.
وبدا على مسؤولين استقلاليين انزعاج من طريقة تدبير الاتحادي إدريس الكراوي لملف التشغيل، وقال أحد هؤلاء الاستقلاليين للصحافيين أمام باب المقر (رفض ذكر اسمه): «يجب أن تعرفوا أن الكراوي يتلاعب بالوزير الأول ويخفي عنه الملفات، وهو وحده من يتحمل مسؤولية تدبير أزمة المعطلين».
وعلمت «المساء» من مصادر من المجموعات الأربع أن اتفاق 20 نونبر مع الوزارة الأولى كان ينص على منح كوطا لهذه المجموعات في المناصب التي خصصت في وزارة التربية الوطنية، حيث تحدثت المصادر عن 750 منصبا سيخصص للمجموعة من أصل 1000 منصب. كما يشترط المعطلون على الوزارة منحهم ضمانات بتشغيل من تبقى منهم وفق جدول زمني محدد.

المصدر: الرباط- عبد الحق بلشگر، جريدة المساء، العدد 426، ليوم الجمعة فاتح يناير 2008.
-------------------------------

محمد بنمسعود*: منعنا بعنف من التوجه إلى الوزارة الأولى فاقتحمنا مقر حزب الاستقل
- لماذا اقتحمتم مركز حزب الاستقلال البارحة؟

= لقد لجأنا إلى مركز حزب الاستقلال لأننا اعتبرناه المكان المناسب الذي يمكننا فيه الالتقاء بالسيد الوزير الأول الأستاذ عباس الفاسي، مطالبين إياه بالتدخل العاجل لإرجاع الأمور إلى نصابها، خصوصا بعدما منعتنا قوات الأمن بشكل عنيف من الوصول إلى مقر الوزارة الأولى.

- ماذا تمخض عن اللقاء الذي عقدتم مع إدريس الكراوي حيث قررتم بعده الانسحاب من مقر الحزب؟

= عقدنا البارحة جولات من اللقاءات الحوارية مع أعضاء من اللجنة التنفيذية للحزب نيابة عن السيد الأمين العام الأستاذ عباس الفاسي، حيث استقبلونا في إحدى قاعات المركز، كما تم استدعاء الأستاذ إدريس الكراوي لحضور اللقاء.
وخلال هذا اللقاء عبرنا بوضوح ومسؤولية عن موقفي الاستياء والغضب اللذين وصلنا إليهما جراء نهج سياسة التماطل والتسويف التي يعالج بهما ملفنا، وتنديدنا بالخروقات التي مست الاتفاقات المبرمة مع الحكومة، ونقصد بها محضر 2 غشت 2007، والاتفاق الرباعي لـ20 نوفمبر 2007 ومراسلة السيد الوزير الأول المؤرخة بـ25 شتنبر2007، والقاضية بإعطاء الأولوية للمجموعات المناضلة في الاستفادة من المناصب المعلن عنها من طرف القطاعات الوزارية بمقاربة تفضيلية واضحة وفي إطار معالجة اجتماعية.
وقد اقتنع جميع الحضور بضرورة الالتزام بالاتفاقات التي تبرمها الحكومة من جهتها، وكذا بمتابعة تنفيذها، وفي هذا السياق أخبرنا بأن السيد الوزير الأول دعا، من جهته، إلى عقد لقاء رسمي اليوم في إحدى المؤسسات الحكومية لتدارس سبل أجرأة وتفعيل بنود الاتفاقات.

- رفعتم شعارات ضد الوزير الأول عباس الفاسي، هل تحملونه المسؤولية؟

= إن حالة الاستياء العميق التي بلغت أوجها البارحة، عقب توصل الأطر العليا بنبأ إخلال الحكومة بالتزاماتها تجاههم، وكذا التدخل العنيف الذي قوبلوا به لمنعهم من الوصول إلى مقر الوزارة الأولى، جعلتهم يحسون بـ«الحكرة»، مما دفعهم إلى التعبير عنها بقوة لإسماع الحكومة ورئاستها المواقف الصادعة والمطالب المشروعة المؤطرة بالقرارين الوزاريين لسنة 1999 والقاضيين بالإدماج المباشر للأطر العليا المعطلة في أسلاك الوظيفة العمومية.

* أحد منسقي مجموعات المتخرجين العاطلين
المصدر: الرباط- عبد الحق بلشگر، جريدة المساء، العدد 426، ليوم الجمعة فاتح يناير 2008.^
-------------------------------

المعطلون يقتحمون المقر المركزي لحزب الاستقلال بالرباط

في تصعيد خطير لاحتجاجات الأطر العليا المعطلة اقتحم أزيد من 800 من أعضاء المجموعات الأربع (المبادرة، الحوار،النصر، الاستحقاق) للمقر المركزي لحزب الاستقلال بباب الحد بالرباط حاملين قنينات من البنزين بغرض إحراق أنفسهم داخل المقر احتجاجا على ''إخلال الوزارة الأولى لتعهداتها التي التزمت بها تحت ضمانة عباس الفاسي الوزير الأول الذي كان حاضرا في آخر لقاء بين المعطلين والوزارة المعنية'' يقول أحد المسؤولين بالمجموعات الأربع.
وقد احتل المعطلون المقر ابتداء من الرابعة والنصف بعد الزوال ليوم الأربعاء 30 يناير 2008لثة والنصف من صباح الخميس، رافعين شعارات: ''هذه نجاة جديدة يا حكومة الهزيمة''، ''توظيفات حزبية ولاد الشعب الضحية''، وقد حاول بعض قيادات حزب الاستقلال إقناع المحتجين عن العدول عن خطوتهم بعد فشل وساطة السلطات الأمنية التي هرعت إلى عين المكان قبل وصول المحتجين إلى المقر.
وقد أجريت ثلاثة لقاءات متتالية استمرت إلى غاية الثالثة ليلا، جمعت إدريس الكراوي مسؤول القطب الاجتماعي بالوزارة الأولى وبعض قيادات حزب الاستقلال (حسن عبد الخالق، نعيمة خلدون ومصطفى حنين، ومسؤولين عن المجموعات الأربع)، وقد أسفر اللقاء عن تأجيل نتائج المباراة التي اجتازها المعطلون في نونبر ـ دجنبر الماضي لمدة 24 ساعة، وعقد لقاءات رسمية تضم ممثلين عن الوزارة الأولى ووزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية ووزارة التشغيل تتوجت بمحضر رسمي يوقع عليه المسؤولون المذكورون إضافة إلى ممثلي الأطر العليا المعطلة.
ومن جهة أخرى، تدخلت عناصر من القوات المساعدة بعنف في حق خريجي وطلبة معاهد تأهيل الأطر في الميدان الصحي ومنعتهم من اقتحام المقر، وتجمهر الطلبة الممرضون على بعد أمتار قليلة من المقر، كما تظاهرت المجموعة الموحدة للأطر العليا المعطلة أمام المقر معبرة عن احتجاجها على ''التوظيفات المشبوهة'' يقول أحد المعطلين.
ومن المنتظر الإعلان اليوم الجمعة عن نتائج مباراة التوظيف من قبل الوزارة الأولى حسب ما أفادت مصادر عليمة، ستشمل حوالي 750 منصب شغل للمعطلين في الوقت الذي لم تخف فيه المصادر نفسها تخوفها من تدخلات سياسية من أجل استفادة بعض معطلي الشبيبات الحزبية وسط تساؤلات حول مدى شرعية التراجع عن نتائج المباراة وتعويضها بالنقط التي تعتمدها بعض المجموعات لقياس الحضور، مما سيشكل سابقة بآثار قانونية مستقبلية.

المصدر: عزيز العطاتري، التجديد، الجمعة 01/02/2008
-------------------------------
اتهموا حزب عباس الفاسي بنهج 'الزبونية' في التوظيفات
معطلون يحتلون المقر العام لحزب الاستقلال

أنهت المجموعات الأربع للأطر العليا المعطلة، في ساعة متأخرة من ليلة أول أمس، الأربعاء، اقتحامها لمقر حزب الاستقلال، بعد تعهد اللجنة الثلاثية باستقبال ممثلي هذه المجموعة للتفاوض حول مطالبها، بعد ظهر اليوم الموالي (الخميس).

وكانت الأطر العليا المعطلة اقتحمت مقر حزب الاستقلال في الخامسة من مساء أول أمس الأربعاء، في إطار الاحتجاجات، التي تنظمها من أجل المطالبة بالحق في الشغل، وبالإعلان عن نتائج الامتحانات الشفوية، التي أجراها حملة الشواهد العليا منذ شهر دجنبر الماضي.
واتهمت المجموعات الأربع، من خلال الشعارات التي رددها أفرادها، الوزارة الأولى بعدم الوفاء بالتزاماتها، كما لم يترددوا في اتهام حزب الاستقلال بنهج "الزبونية في التوظيفات"، والتدخل لحساب معطلين ينتمون لشبيبة الحزب.
وحسب عبد اللطيف مسكور، أحد ممثلي المجموعات الأربع، فإن قرار الانسحاب من مقر حزب الاستقلال جاء بعد التفاوض مع كوادر الحزب، وإدريس الكراوي، عن اللجنة الثلاثية، والاتفاق على تنظيم لقاء يوم الخميس (أمس) في الثالثة بعد الظهر بمقر الوزارة الأولى.
وأشار مسكور إلى أنه، في حالة ما إذا لم يخرج هذا اللقاء بحل يعالج ملف المجموعات الأربع في شموليته، والالتزام بضمان حقهم في الشغل عبر دفعات، فإن هذه المجموعات سطرت "برنامجا تصعيديا، قد تكون مضاعفاته خطيرة"، معبرا عن أمله في أن "يخرج لقاء الخميس بالجديد ويسد الباب عن كل ما لا تحمد عقباه".
وأكد مسكور أن المجموعات الأربع (المبادرة والحوار والاستحقاق والنصر)، اضطرت إلى هذا التصعيد أمام إصرار الوزارة الأولى على عدم الكشف عن نتائج الاختبار الشفوي، الذي أجرته الأطر العليا المعطلة بالأكاديميات الجهوية للمملكة، "معللة ذلك بعدم كفاءتنا، حسب ما صرحه لنا الكراوي أمس".
كما نظمت المجموعات الأربع مسيرة في اليوم نفسه، انطلقت من مقر الاتحاد المغربي للشغل، في اتجاه باب السفراء، قوبلت بالمنع من طرف رجال الأمن.
وكانت هذه المجموعات اقتحمت مقر وزارة التشغيل، يوم الثلاثاء الماضي، احتجاجا على التوظيفات "المشبوهة"، حسب ما يدعون، على خلفية الاختبارات، التي اجتازوها قبل شهرين.
وتطالب المجموعات الأربع، وفق البيان الذي وزعته أول أمس، بالكشف عن المناصب التي خصصت لكافة الوزارات، في إطار قانون المالية لسنة 2008، وتفعيل رسالة الوزير الأول بإعطاء الأولوية لأطر المجموعات الوطنية المناضلة، للاستفادة من المناصب المعلن عنها في مختلف الوزارات.
وتطالب هذه المجموعات أيضا الحكومة بالالتزام ببنود اتفاق نونبر الماضي، والإعلان عن نتائج المقابلات الشفهية، التي نظمتها وزارة التربية الوطنية.

المصدر: المغربية، الجمعة 01/02/2008
-------------------------------

--------------------------------

Les diplômés chômeurs investissent le siège du parti de l'Istiqlal
Les résultats des examens oraux non encore diffusés

Dès sa nomination à la tête du gouvernement, le Premier ministre Abbas El Fassi a dû faire face à bon nombre de mouvements de protestation relatifs à l'emploi. Le parti de l'Istiqlal se trouve ainsi sous les feux des projecteurs depuis quelques mois, même si le ministre de l'Emploi est ittihadi.

Le siège du parti de la Balance, qui a vibré sous le rythme de la joie des militants suite aux résultats des élections législatives en septembre dernier, a été le théâtre de manifestations houleuses des diplômés chômeurs. Ces derniers l'ont investi deux fois, réclamant l'intervention personnelle du Premier ministre.
Ils étaient nombreux, mercredi après-midi, à manifester encore une fois leurs doléances, sollicitant le respect de l'accord conclu en août dernier avec l'ex-Premier ministre Driss Jettou. Ils attendent impatiemment les résultats des entretiens oraux d'embauche qu'ils ont passés au sein des académies de l'éducation et de la formation. L'accord du 20 novembre, signé entre les concernés et les ministères de l'Education nationale et de l'Emploi sous l'égide de la Primature, avait, en effet, mis fin à une grève de la faim illimitée entamée par les quatre groupes signataires de l'accord.
Un examen oral a été ouvert aux diplômés universitaires dont les noms figurent sur les listes arrêtées par le département de la Primature en août dernier. L'épreuve s'est déroulée sous forme d'entretien individuel devant une commission spécialisée.
C'est ainsi que le calme est revenu dans les grandes artères de la capitale.
Les associations représentant les diplômés chômeurs avaient observé une trêve en "attendant que le gouvernement respecte ses engagements".
Mais l'attente a trop duré selon les représentants des diplômés, alimentant les rumeurs qui ont commencé à fuser de part et d'autre.
"On a entendu dire que les engagements ne seraient pas tenus. On nous a dit que le ministère de l'Education nationale a signalé suite aux examens oraux que les candidats n'étaient pas compétents.
Comment quelqu'un qui dispose d'un diplôme bac+6 peut-il ne pas être compétent dans son domaine? On veut seulement se désengager.
On doit embaucher quelque 1.000 candidats, mais il paraît qu'on ne va en retenir que 400", s'exclame Said Daoudi, secrétaire général du groupe Al Moubadara.
Le département de l'Education nationale rejette la responsabilité sur la Primature, attisant ainsi les colères.
En tout cas, Driss Guerraoui, le conseiller du Premier ministre, a réussi mercredi à calmer momentanément les tensions au sein du siège du parti de l'Istiqlal. Les protestataires qui ont quitté les lieux vers minuit devaient rencontrer hier après-midi les responsables de la commission tripartite composée des représentants de la Primature et des ministère de l'Education nationale, de l'Emploi et de l'Intérieur.
Cependant, le problème est loin d'être résolu. D'autres groupes de diplômés chômeurs qui n'ont pas participé au dialogue d'août dernier montent au créneau et réclament également d'avoir la même chance que les membres des autres groupes.
Ils menacent de recourir à des formes plus accentuées de protestations.
-----------------------------------
Accord d'août
En août dernier, l'ex-Premier ministre, Driss Jettou, avait signé avec une vingtaine de groupes de diplômés chômeurs un accord pour l'intégration ou le recyclage de 2.768 personnes. Les jeunes devaient bénéficier de mesures préférentielles pour rejoindre les rangs de la fonction publique.
L'accord portait également sur le recyclage, grâce à la formation de quelque 1.500 diplômés chômeurs, en collaboration avec des instituts, grandes écoles et universités du Maroc.
Le gouvernement s'était engagé à prendre à sa charge les frais de cette formation complémentaire et à faire embaucher les cadres au chômage dans des secteurs porteurs de l'économie nationale.
En contrepartie de l'accord signé avec Driss Jettou, les groupes diplômés chômeurs s'étaient engagés à suspendre toutes les manifestations de protestation, que ce soit devant le Parlement ou les sièges des ministères et administrations publiques.

Par Jihane Gattioui, "Le Matin", 31.01.2008

--------------------------------
متظاهرون يقتحمون مقر حزب الاستقلال المغربي

اقتحم متظاهرون مقر حزب الاستقلال المغربي الذي يتزعمه رئيس الوزراء عباس الفاسي، احتجاجا على ارتفاع معدلات البطالة بين خريجي الجامعات.

وأفاد مراسل الجزيرة في الرباط بأن المحتجين اتهموا الحكومة بالتراجع عن تعهداتها فيما يتعلق بتشغيل العاطلين عن العمل من حملة الشهادات العليا.

يشار إلى أن الحكومة المغربية أعلنت الشهر الماضي تخصيص ثلاثة مليارات درهم (270 مليون يورو) لبرنامج خاص بمكافحة الفقر في المناطق الأشد فقرا في المملكة خلال العام 2008.

يذكر أيضا أن المواطنين الذين يعيشون تحت عتبة الفقر يمثلون 14.2% من سكان المملكة المقدر عددهم بـ30 مليون نسمة.

المصدر: الجزيرة، الخميس 23/1/1429 هـ - الموافق31/1/2008 م